الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

أول يوم

مرسلة بواسطة مصطفى الشال في 8:23 ص

أول يوم
منذ مدة طويلة وأنا أتمنى أن أدون يومياتى، أريد أن أجعل من يومى قيمة، هناك أشياء أريد أن أستطيع أن أدونها ولا أستطيع أن أخبر بها أحدا ، هذا عالمى أصنعه بيدى، كلما زاد القلم فى الكتابة كلما زدتم معرفة بى ، سأحاول بقدر المستطاع أن أجعل من يومياتى ذات نكهة مميزة فأجعل لها جانبا مفيدا لكى أرفع الرتابة والملل من نفس من يتابع يومياتى.

من أنا

مرسلة بواسطة مصطفى الشال في 8:14 ص

قريبا

إتفاقية النشر والاستخدام

مرسلة بواسطة مصطفى الشال في 7:52 ص


 إتفاقية النشر والاستخدام


إعلم أخي الفاضل ، أختي الفاضلة ، زائري مدونتي الكرام،،، أنني أنشأت هذه المدونة بهدف نشر العلم وتوعية المستخدم العربي بما يحيط به من علم وتقنية في وقتنا الحاضر وهذا مما استخلصه من الفوائد التي أطلبها والتي مازلت أستقصي عنها .

لذلك أخي، أختي،،،

وفقني الله وإياكم لنكن ملتزمين و وقافين عند كل نقطة تقرؤونها في هذه الإتفاقية :

رخصة "وقف" العامة

تعريفات :
تكون التعريفات هنا هي المقصودة عند استخدامها في الرخصة :
  • العمل الفكري (أو اختصارا العمل): هو أي عمل فكري نافع غير مادي ولا ملموس ويمكن لمن يتلقاه عمل نسخ منه ونقله إلى آخرين دون أي عبء على من قام بإيصال النسخة إليه.
  • صاحب العمل: هو الشخص المُبتكِر أو الجهة التي قامت بتطوير وتوفير العمل الفكري (والتي تملك حقوق النسخ عند الجهات الرسمية إن لزم الأمر).
  • المنتفع (المستخدِم): هو الشخص أو الجهة التي ترغب بالانتفاع من العمل الفكري.
  • رخصة الاستخدام (أو اختصارا الرخصة): هي هذا العقد الذي بين يديك وهو عقد بين صاحب العمل والمنتفع يحق للمنتفع بموجبه وضمن شروطه الاستفادة والانتفاع من العمل. ونظرا لتوفر العمل بشكل مفتوح للجميع فإن قيام المنتفع بالاستفادة من العمل الفكري يعني بالضرورة إقراره وموافقته على كافة شروط الرخصة. فإذا لم يكن المنتفع موافقا على الرخصة تسحب منه الحقوق الممنوحة بموجبها ويصبح أي انتفاع بالعمل غير مشروع ويعرض نفسه للمقاضاة.

بنود الرخصة :

رخصة وقف العامة، يرمز لها اختصارا بـ “وقف”، هي رخصة لتوزيع العمل الفكري (من برمجيات أو مؤلفات مكتوبة أو إنتاج فني على سبيل المثال لا الحصر). تتشابه هذه الرخصه في أهدافها مع رخص البرمجيات الحرة والتوثيق الحر و رخصة الإنتاج المشترك. ولكنها تزيد عليها ببعض الجوانب المتعلقة بالهدف من وراء الإنتاج و حدود الاستخدام.

رخصة وقف وكما يقترح الاسم هي إقرار من صاحب العمل بأن هذا العمل هو وقف لله تعالى ويتقصد به نوال رضاه من خلال انتفاع الناس به، أي أن هذا العمل هو صدقة جارية لوجه الله تعالى. وبذلك فإن رخصة وقف تقر بأن للمنتفع -أيا كان جنسه أو لونه أو عقيدته- الحق في الإفادة من العمل وإعادة توزيعه وحتى تطويره ضمن الشروط التالية:

أولا - أوجه الاستخدام :

يحق للمنتفع استخدام العمل ضمن أي غرض فيه منفعة ولايجوز استخدامه فيما يسئ للأخرين أو يخالف مبادئ الإسلام السمحة. مع ملاحظة أن الأعمال التي يغلب الظن أنها الضارة لا يجوز أن توضع تحت هذه الرخصة أصلا.

 ثانيا - حق التوزيع :

يحق للمنتفع إعادة توزيع العمل بصورته الأصلية ودون تعديل وتحت شروط رخصة وقف، بالكم الذي يريد مع صون ذكر الحق الأدبي لصاحب العمل.

 ثالثا - حق التعديل :

يحق للمنتفع الحصول على النسخة المصدرية للعمل كما ويحق له التعديل عليها بما يناسب احتياجاته وضمن الحدود الموضحة في بند أولا.

رابعا - حق توزيع النسخة المُعدّلة :

يحق للمنتفع إعادة توزيع العمل المعدّل فقط تحت رخصة وقف العامة وعلى أن يذكر أصل العمل المعدل وطبيعة التعديل وأن يكون واضحا بما لايدع مجالا للبس أن هذه النسخة معدلة وليست هي النسخة الأصلية التي انتجها صاحب العمل الأول.

خامسا - عدم المسؤلية :

لا يتحمل صاحب العمل أية مسؤوليه لا قانونية ولا أخلاقية عن حسن أو إساءة استخدام العمل أو الأضرار المباشرة أو غير المباشرة الناتجة عنه إلى أقصى حد يسمح به القانون. وصاحب العمل بهذا لا يقدم أية ضمانة لا ضمنا ولا تصريحا بقدرة المنتج على تحقيق أي غرض.

المسؤولية الكاملة تقع على عاتق المنتفع والضمانة الوحيدة المقدمة له هي مصدر العمل.